السيد حامد النقوي
212
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بن فليح ( بضم الفاء و فتح اللام ، آخره حاء مهملة مصغرا ) ، قال : حدثنا أبي فليح بن سليمان الخزاعي ، عن هلال بن علي العامري المدني ، و قد ينسب الى جده أسامة ، عن عبد الرحمن بن ابي عمرة ( بفتح العين و سكون الميم ) الانصاري النجاري بالجيم ، قيل : ولد في عهده صلّى اللَّه عليه و سلم . و قال ابن أبي حاتم [ 1 ] : ليست له صحبة ، عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه ، عن النبي صلّى اللَّه عليه و سلم أنه قال : « ما من مؤمن ، الا و أنا أولى الناس به » أي أحقهم به في كل شيء من امور الدنيا و الآخرة . و سقط لابي ذر لفظ الناس ، اقرءوا ان شئتم قوله عز و جل : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ . استنبط من الآية انه لو قصده عليه السّلام ظالم وجب على الحاضر من المؤمنين ان يبذل نفسه دونه [ 2 ] ] . از اين عبارت به چند وجه صحت تفسير اهل حقّ و بطلان صياح مخاطب در انكار و ابطال آن ظاهر مىگردد : اول : آنكه در تفسير آيهء : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ كه در عنوان مذكور است ، گفته : [ النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ في الامور كلها ] . يعنى نبى أولى است بمؤمنين در جميع امور ، و كليت امور اولا مستفاد است از لفظ ( الامور ) كه جمع محلى باللام است ، و بعد از اين لفظ ( كلها ) نص صريح است بر آن ، و هر گاه آن حضرت در جميع امور أولى باشد ، اولويت به تصرف بالبداهة ثابت گرديد .
--> [ 1 ] ابن ابي حاتم : عبد الرحمن بن محمد الرازى المتوفى ( 327 ) . [ 2 ] ارشاد السارى ج 7 / 280 .